Nouveau contrat type du travail des étrangers au Maroc عقد الشغل النموذجي للأجانب )جديد الجريدة الرسمية).

صدر بالجريدة الرسمية عدد 6786 بتاريخ 13 يونيو 2019 قرارلوزير الشغل والإدماج المهني رقم 1356.19 بتحديد نموذج عقد الشغل الخاص بالأجانب

Est paru au bulletin officiel (version arabe) no 6786 en date du 13/06/2019, le décret no 19.1356 du ministre de travail à propos du contrat modèle de travail avec les étrangers.

Le “deal du siécle”et le droit international صفقة القرن على ضوء الشرعية الدولية

الأستاذ محمد النويني، باحث في القانون الانساني الدولي، محام شريك بمكت كوسطاس الدار البيضاء.

يعتبر مبدأ تقرير المصير من أهم المبادئ التي تضمنها ميثاق الأمم المتحدة لسنة 1951 في الفقرة الثانية من المادة الأولى و في المادة 55 منه ،حيث نص على حق الشعوب سواء كانت كبيرة أو صغيرة في أن تقرر مصيرها بيدها دون تدخلات خارجية، وإقامة دولة مستقلة محررة من أي استعمار لأراضيها ومواردها، دون استثناء أو تمييز بسبب العرق أو الدين أو اللغة أو الموقع الجغرافي.

وقد صنف حق تقرير المصير على أنه أحد مبادئ القانون الدولي الإلزامي الذي لا يمكن إخضاعه لمنطق موازين القوى، حيث ورد هذا المبدأ في العديد من المعاهدات الدولية لاحقا، إذ أشير إليه في ميثاق المحيط الهادي الموقع في 8 شثنبر 1954 وفي بيان مؤتمر باندونج الصادر في 24 أبريل 1955، وفي إعلان بلجراد لدول عدم الانحياز الصادر في 6 شثنبر 1961، وإعلان مؤتمر القاهرة لدول عدم الانحياز الصادر في أكتوبر 1964 .

ترى لماذا فشلت الأمم المتحدة و معها الولايات المتحدة الأمريكية، طيلة العشريات السبع الماضية في إيجاد حل للشعب الفلسطيني و ذلك بتخويله الحق في تقرير المصير؟ولماذا هذا التدخل الأمريكي المنحاز إلى الطرف الإسرائيلي، الذي يريد فرض تهجير قسري جديد على الشعب الفلسطيني صاحب الأرض المغتصبة؟.

حمولة الاسم تتعارض مع القيم الكونية لحقوق الإنسان

على الرغم من عدم الإعلان الكامل و الرسمي عن وثيقة صفقة القرن و الاكتفاء فقط بتسريب بعض بنودها،فإنه يمكن أن نبدي أول ملاحظة شكلية على اسم الوثيقة ” صفقة القرن” و التي لا تتساوق مع قيم ومبادئ المنظومة الكونية لحقوق الإنسان و مع قواعد و ضوابط الشرعية الدولية،بل تتضمن حمولة تجارية و دلالات لها ارتباط بمنطق الصفقات و منطق الربح والخسارة ” البزنس” و هذا ينبغي التنبيه إليه من جهة أولى قبل الخوض في تقييم مضمون و محتوى الوثيقة،التي يظهر لنا من جهة ثانية أنها تؤسس لصراع جديد ومختلف، وتعيد تشكيل خارطة العلاقات الدولية لا خارطة فلسطين فقط، ولا تكتفي بسرقة الأرض، لكنها تنتزع أيضا الحق في المقاومة والحق في تقرير المصير، وهي لا تعطي الضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل في شن حرب جديدة على غزة لكنها تجعل من الولايات المتحدة شريكا في أية حرب قادمة عليها .

أيضا من حمولة الاسم أنها ممتدة عبر قرن من الزمن، مما يعني أنها خطة صهيوأمريكية تريد أن تكمل ما جاء به وعد بلفور المشؤوم الذي مر على صدوره قرنا آخرا من الزمن.

  بنود الصفقة تتعارض مع القرارات الدولية

تهدف “صفقة القرن ” إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر شطب قضية اللاجئين، وضم مدينة القدس، وتثبيت الاحتلال والاستيطان، ومنع حق تقرير المصير، ومنع إقامة دولة مستقلة، وتفكيك مكونات الشعب الفلسطيني من خلال فصل الداخل عن الخارج، وفصل قطاع غزّة عن الضفة الغربية،و نزع سلاح المقاومة الفلسطينية ،و الاعتراف بدولة إسرائيل وتبييض جرائمها ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني،وتوظيف المال الخليجي لتنزيل الصفقة عبر ضخ العشرات من مليارات الدولارات في هذا المشروع الاستعماري الجديد.

و بتفحصنا لبنود “صفقة القرن” هاته، نجدها تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة الصادرة حول القضية الفلسطينية و من بينها قرار حديث لمجلس الأمن عدد 2334 الصادر بتاريخ 23 دجنبر 2016،و الذي يحث على وضع نهاية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية،و يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشائها للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967 .

كما تتعارض مع القرار الأممي الشهير عدد 194 الصادر  بتاريخ 11 دجنبر 1948 

و الذي  يمنح بموجبه سكان فلسطين المهجرين قسرا، في حق العودة إلى أراضيهم مع تعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم جراء ذلك التعسف .

أيضا يناقض “القرار الأممي عدد 242” الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 22 نونبر 1967 و الذي يحث الكيان الصهيوني عن الانسحاب الفوري من الأراضي المحتلة بما فيها فلسطين،وإنهاء كل حالات الحرب والمطالب المتعلقة بها، واحترام السيادة ووحدة الأراضي والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة والاعتراف بها، بالإضافة إلى حقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها دون تهديدات أو استخدام للقوة .

صفقة القرن وجه آخر من وجوه التهجير القسري للفلسطينيين.

إن تضمين وثيقة صفقة القرن مسألة إبعاد الفلسطينيين من أراضيهم إلى صحراء سيناء المصرية يجعلنا أمام وجه جديد من وجوه التهجير القسري الذي يعرفه القانون الدولي في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة بكونه، إخلاء غير قانوني لمجموعة من الأفراد و السكان من الأرض التي يقيمون عليها ، و بأنه يندرج ضمن جرائم الحرب و جرائم الإبادة الجماعية و الجرائم ضد الإنسانية.

و نقل السكان القسري قد يكون بتدخل السلطة على نحو ينتج عنه تهجير السكان الأصليين،أو على شكل توطين المستعمرين المدنيين من مواطني دولة الاحتلال أو الاستعمار في أرض الإقليم الخاضع لها. 

و قد يكون بشكل مباشر عبر لجوءه إلى نقل السكان أو إخلاء منطقتهم و ترحيلهم بالقوة أو بحملهم على المغادرة و الفرار،و قد يكون بشكل غير مباشر حيث يتم تدريجيا نتيجة اتباع الدولة الغازية سياسة ممنهجة تدفع في اتجاه تراكم ظروف صعبة تجعل الإنسان يكره على المغادرة و الرحيل من تلقاء نفسه.  

و من جهة أخرى يشكل إبعاد الأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة إلى أراضي أخرى عملا تنتفي عنه الصفة القانونية بموجب أحكام المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، كما يشكل خرقا جسيما و صارخا لأحكام المادة 147 من الاتفاقية نفسها،و ينظر إلى هذا الإبعاد على أنه جريمة حرب وفقا لأحكام المادة 8 من نظام روما الأساسي  للمحكمة الجنائية الدولية.

و حماية لهوية و ثقافة الأوطان تعتبر الحقوق الثقافية من حقوق الإنسان بموجب أحكام القانون الدولي و قواعده ، حيث نجد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقرر أنه لكل شخص الحق في تأمين حقوقه الثقافية ” المادة 22 و يعزز هذه الحقوق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية الذي ينص على أنه لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها بنفسها.

خاتمة:

إن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على نقل سفارتها إلى القدس وإقرارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، و إعلان تنظيمها للمؤتمر الاقتصادي بالبحرين الشهر المقبل تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار “، و تهديدها بحل منظمة الأونروا  للاجئين و خفض الدعم المالي لها إلى أدنى مستوياته، وقيام مستشارها كوشنير بجولات دبلوماسية إلى دول عربية بغرض التسويق للصفقة.

كل هاته الخطوات تدخل في إطار مخطط تنفيذ بنود صفقة القرن خلال منتصف سنة 2019 و التي تعرف إلى حد الآن معارضة من قبل الطرف الفلسطيني و كذا الاتحاد الأوروبي مع عدم وضوح موقف الدول العربية الرسمي  الذي يعيش تشرذما و ضعفا خطيرا على الرغم من معارضة شعوبها لهذه الصفقة التي يعتبرونها محاولة صهيوأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية عبر فرض إتفاق سلام بالقوة خارج إطار الشرعية الدولية.

مشاركة الاستاذ حسن هروش في ندوة حول الخبرة الطبية في كلية الطب بالدار البيضاء

شارك اليوم 23 يونيو 2018 في مقر كلية الطب والصيدلة بالدارالبيضاء، الأستاذ حسن هروش المحامي الشريك بمكتب كوسطاس،

إلى جانب كل من اﻷستاذ لحسن الكاسم مدير الشؤون المدنية بوزارة العدل

واﻷستاذ بنسالم أوديجا مدير التشريع بوزارة العدل

والدكتور علي الشادلي رئيس مصلحة الطب الشرعي بتونس وعميد كلية الطب سابقا

واﻷستاذ عبد اللطيف وردان نائب الرئيس بالمحكمة اﻻبتدائية المدنية بالدارالبيضاء

واﻷستاذ مصطفى الناوي عن المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان

والبروفيسور هشام بنيعيش رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمركز اﻻستشفائي الجامعي بن رشد،

في اليوم الدراسي المنظم من الجمعية المغربية للخبرة في اﻷضرار البدنية

بموضوع تحت عنوان “ضمانات حقوق المتقاضين أثناء الخبرة الطببة القضائية”،

سننشر إن الله ﻻ حقا المداخلة مدعمة باﻻجتهادات القضائية.

استهداف الأطقم الطبية و الحماية الأممية في منظور القانون الدولي الإنساني

شارك الأستاذ محمد النويني/ المحامي الباحث في القانون الدولي الإنساني، في البرنامج التلفزيوني “عين على فلسطين” بقناة المغاربية بلندن حول موضوع:  ” استهداف الأطقم الطبية و الحماية الأممية….متى ستحاسب دولة الإحتلال؟”.

وذلك بمداخلة مباشرة إلى جانب الضيوف الآتية أسماؤهم:

– أشرف النجار / والد الشهيدة رزان النجار – غزة.

– د منذر رجب/ رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا – ألمانيا.

– عائد ياغي/ مدير الإغاثة الطبية الفلسطينية – غزة.

Aller à la barre d’outils